كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ . وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ . وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْر

مُساهمة من طرف Ahmed Emad في الجمعة ديسمبر 31, 2010 1:44 pm

نعيشُ الحياةَ بسيلِ آمالٍ ..نَحيا أيَّـامهَا بساعاتِهَا ودقَائِقِهَا
..



نُهرولُ لتحقيقِ الأحلامِ فمَا هيَ إلاّ و قدْ سبقتْنَا الآجــالُ


أَينَ منْ كانَ بالأمسِ معنَا؟

.. أيْنَ منْ كانَ لهُ وجودٌ و الآنَ ليسَ هُنا؟


غَيَّبهُ هادِمُ اللذَّاتِ ومُفرِّقُ الجماعاتِ عنَّا


إنَّهُ المـــــــوتُ الذي سَيزورُنا جميعاً .. سأمُوتُ



وتموتُ


.. وسَنرْحلُ جميعاً


قالَ تعالَى:


" كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ "(سورة الرحمن 26 ,27)
...


قبْلَ أنْ تُجيبَ - تَأمَّلْ معِي علَى ماذا رَحلَ أولئِكَ الأقوامُ؟




][ قِصصٌ وعِبــرٌ ][



" وَحيلَ بينَهُمْ "


قيل لأحدِهِمْ وهُو يُحتضرُ : قُلْ :لا إلهَ إلا اللهَ
فقالَ: هيْهاتَ حِيلَ بيني وبَينَهَا


وصدقَ اللهُ حينَ قالَ :


( وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ
بِأَشْيَاعِهِمْ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ )(سبأ
54)



" لَفِي سكْرَتِهمْ يَعْمهونَ "


احتُضِرَ رجلٌ ممنْ كانَ يُجالسُ شُربَ الخُمورِ، فلمَّا حَضرَهُ نَزْعُ روحِهِ


أقبلَ عليْهِ رجلٌ ممنْ حولَهُ وقالَ: قُلْ: لا إلهَ إلا اللهَ فتغَيَّرَ وجْهُهُ وتلبَّدَ لونُهُ وثقُلَ لسانُهُ


فردَّدَ عليهِ صاحبُهُ: يا فُلانُ قلْ: لا إلهَ إلا اللهَ


فالتَفتَ إليهِ وصاحَ : لا.. اِشْربْ أنتَ ثُمَّ اسقِني، ثُمَّ ما زالَ يُردِّدُها حتَّى فاضَتْ رُوحُهُ


][ العروسُ ][


الليلةُ موعدُ زفافِهَا,كلُّ الترتيبَاتِ قدْ اتُّخِذَتْ والكلُّ مهتمٌ بها


أمُّها وأخواتُهَا وجَميعُ أقاربِهَا بعْدَ العصْرِ


ستأتِي(مصففه الشعر ) لتقُومَ بتزْيينِهَا الوقتُ يمضِي، لقدْ تَأَخَّرتْ الكوافيرةُ



وها هيَ الآنَ تأتِي ومعَها كاملُ عدَّتِهَا، لتبْدأَ عمَلهَا بِهمَّةٍ ونشَاطٍ والوقْتُ يمْضِي


(بسُرعةٍ قبلَ أنْ يُدركنَا المغْرِبُ)!



وتمضي اللحظاتُ وفجأةً، ينْطلقُ صوتٌ مدّوٍ، إنَّهُ صوتُ الحقِّ، آذانُ المغربِ


العروسُ تقولُ: بسرعةٍ فوقتُ المغربِ قصيرٌ.


الكوافيرة تقولُ: نحتاجُ لبعضِ الوقتِ اصْبري فلمْ يبقَ إلا القليلُ.


ويمضي الوقتُ ويكادُ وقتُ المغربِ أنْ ينتهي والعرُوسُ تُصرُّ علَى الصلاةِ


الجميعُ يحاولُ أنْ يُثنيهَا عنْ عزمِهَا


ويقولونَ: إنَّكِ إذا توضَّأتِ فستَهدمينَ كلَّ ما عملناهُ في ساعاتٍ


تُصرُّ على موقفِهَا وتأتيهَا الفتَاوى بأنْواعِها ،



فتارةً اجمعِي المغْربَ معَ العشَاءِ وتارةً تيمَّمِي


لكنَّهَا تعقِدُ العزمَ وتتوكَّلُ علَى اللهِ، فما عنْدَ اللهِ خيرٌ وأبْقَى


وتقُومُ بشموخِ المسلِمِ لتتوضَّأَ، ضاربةً بعرضِ الحائِطِ نصائِحَ أهلِهَا


وتبدأُ الوضوءَ (بسمِ اللهِ) حيثُ أفْسدَ وُضوؤُهَا ما عمِلتْهُ الكوافيرةُ


وتُفرشُ سجَّادتَهَا لتبْدأَ الصلاةََ



اللهُ أكبرُ


آللهِ آكبرًَ


آللهَ آكبرُِ


نعمْ اللهُ أكبرُ مِن كلِّ شيءٍ، اللهُ أكبرُ ومهْمَا كلَّفَ الأمرُ


وها هيَ في التشهُّدِ الأخيرِ مِنْ صلاتِها وهذهِ ليلةُ لقائِهَا معَ عريسِهَا


ها قدْ أنْهتْ صلاتهَا ومَا إنْ سلَّمتْ علَى يسارِها


حتَّى أسْلمتْ روحَهَا إلَى بارِئِهَا


ورحلتْ طائعةً لربِّها عاصيَةً لشيطانِهَا


نسألُ اللهَ أنْ تكونَ زُفَّتْ إلى جِنانِهَا




][ كيفَ أُقابِلُ ربّي دونَ سترٍ ][



في حادِثةِ غرقِ العبَّارةِ المصريَّةِ والنَّاسُ يُهرولونَ طلبًا للنجاةِ


يَهرعُ الزوجُ ليُنقذَ زوجتَهُ وأبنَاءَهُ دخلَ غرفتَهَا يهمُّ بإخراجِهَا


فتقولُ لهُ: اِنتظرْ فسأرْتدي نِقابِي


يُجيبُها الزوجُ: هذا ليْسَ وقتَهُ، أسرعي فالسفينَةُ تغرقُ


قالتْ لهُ: لا، وكيْفَ أُقابِلُ ربِّي إنْ مِتُّ هكذا دُونَ سِترٍ !!


وبعْدَ نِقاشٍ لمْ يدُمْ دقائقَ ارتدَتْ الزوجةُ نقابَهَ اوعلَى سطْحِ السفينَةِ


سألتْ زَوجَهَا: هَلْ أنتَ راضٍ عنِّي ؟


قال لهَا لِماذا تقولينَ لِي هذَا؟



قالتْ لهُ: أجِبْنى باللهِ عليكَ، هَلْ أنتَ راضٍ عنِّي ؟


قالَ لها: أُشهِدُ اللهَ أنَّنى راضٍ عنكِ إلى يومِ الدينِ


قالتْ لهُ: الحمدُ للهِ وماهِي إلا لحظاتٍ وقد غرقتْ السفينةُ .. وماتْ هذهِ السيّدةُ الفاضلَةُ..



][ وقفةٌ ][


هلْ فكَّرتَ يوماً أنَّكَ ستكُونُ قصةً تُحكَى للناسِ مِنْ بعدِ موتِكَ


إمَّا ليقْتدُوا بكَ أو ليتَّعظُوا ممَّا جرَى لكَ


أغمِضْ عيْنيْكَ وفكِّرْ معي قليلاً : كيفَ ستكُونُ قصتُكَ؟


هلْ ستُروَى لتحفيزِ الناسِ أمْ لتحذيرِهمْ؟


هلْ سيغْبطُكَ الناسُ أمْ أنَّكَ في موضعٍ لا تُحسدُ علَيْهِ؟


تلكَ كانتْ خاتمة المقالةِ


ولكنَّها لنْ تكونَ خاتمَتكَ أنْتَ إنْ شاءَ اللهُ


فبِيدِكَ وحدَكَ تستطِيعُ أنْ تُغيِّرَ مسَارَ حياتِكَ وتُقرِّرَ بعدَهَا


على أيِّ بدايةٍ تريدُ أنْ تحْيَا ؟


وعلى أيِّ نهايَةٍ تُريدُ أنْ تموتَ؟


قال تعالى: (قُلْ إنَّ صَلاتِي ونُسُكِي ومَحْيَايَ ومَمَاتِي للهِ ربِ العالمينَ) (الأنعام 162)
أَتَحيَا باللهِ وللهِ وتَشعرَ بسعادةٍ وراحةٍ فى الدَّارينِ ؟


أمْ تختارُ شقاءاً و جحيماً أبَديَـيْنِ؟


تأمَّلْ النِّداءَ الأخيرَ الذي سيُوجِّهك للحياةِ الأبديَّةِ


اخرُجِي أيَّتها الروحُ الـــــ... خَبيثةُ أو الـــ ...طيبةُ ؟


إما إلى جنةٍ .. حيثُ النعيمُ


(إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ) (القلم 34)


أو إلى نارٍ .. حيثُ العذابُ


لى ماذا ستَموتُ؟


تفكّرْ في السؤالِ وتمعَّنْ جيدًا واخترْ وِجهتَكَ .. قبلَ الختامِ


وتذكَّرْ قولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كما في البُخاري ( إنَّمَا الأعمالُ بالخواتيمِ )


::


مما راق لي




السيد رئيس الجمهورية ... صباح الخير
أرسل لسيادتك الخطاب رقم مية ستة وتمانين وكلى أمل أن تقرأه
أنا احمد عماد حسن ياريس ... الشاب المصرى الذى يتعرض للإضطهاد والمعاملة السيئة من كل من حوله
الناس مبتحبنيش يا ريس ... الناس مبتحبنيش
دول أحيانا بيشتمونى عينى عينك
بيشتمونى فى وشى بسبب ذكائى ... بسبب عبقريتى
بس أنا مبردش ... ومش هرد
هو أنا فاضى؟ ... أسيب مشروعى اللى هيوفر ملايين للدولة وأقعد أرد على ناس بتشتمنى!
أيه الفراغ ده ... اللى يشتم يشتم ... واللى يحقد يحقد
بمناسبة المشروع أحب أطمن سيادتك إنى مازلت أعمل ولن أيئس ولن أبيع مشروعى ولا مجهودى لأى دولة فى العالم
وعاوز أفكر سيادتك كمان بموضوع التمويل
ياريت يبقى جاهز أول ما أخلص علشان نلحق نوفر كام مليون للدولة
كلمنى ضرورى يا ريس ... الموضوع فى غاية الأهمية
ولو لقيت موبايلى قاطع شحن ولا حاجة رقم البيت معاك
والسلام ختام يا ريس
لا إله إلا الله

avatar
Ahmed Emad



تاريخ الميلاد 21/07/1990
العمر : 27
الدوله : مصر
المزاج : مستمتع
الهواية : الرسم
الوظيفة : محاسب
ذكر عدد المساهمات 931
نقاط 5002
السٌّمعَة 93

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ . وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْر

مُساهمة من طرف Rehab في السبت يناير 01, 2011 3:43 am


Rehab
وسام العطاء
وسام العطاء

الدوله : مصر
المزاج : رومانسى
انثى عدد المساهمات 99
نقاط 2767
السٌّمعَة 1

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى