سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُونَ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُونَ

مُساهمة من طرف Ahmed Emad في الخميس ديسمبر 23, 2010 6:22 am





تفسير آيه للعبرة والموعظة


قال الله تعالى:


(سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُونَ)


قال بعض العلماء فى تفسيرها:


كلما أحدثوا ذنبا أحدث لهم نعمة لينسيهم الاستغفار

* قد يغتر بعض الناس برؤية أهل المعاصي وقد فتح الله عليهم من نعيم الدنيا وملذاتها
الخير الكثير ..... وما علم هؤلاء أن الدنيا لا تساوى عند الله جناح بعوضه ولو كانت تساوى
جناح بعوضه ما سقى كافرا منها شربه ماء .....



* قال الحبيب صلى الله عليه وسلم:


( إذا رأيت الله عز وجل يعطى العبد من الدنيا على معاصيه ما يحب ، فأنما هو استدراج )


ثم تلا قوله عز وجل:{ فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شىء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغته فإذا هم مبلسون }. ( الأنعام : 44 )


رواه أحمد ، وصححه الألبانى فى السلسه الصحيحه





السيد رئيس الجمهورية ... صباح الخير
أرسل لسيادتك الخطاب رقم مية ستة وتمانين وكلى أمل أن تقرأه
أنا احمد عماد حسن ياريس ... الشاب المصرى الذى يتعرض للإضطهاد والمعاملة السيئة من كل من حوله
الناس مبتحبنيش يا ريس ... الناس مبتحبنيش
دول أحيانا بيشتمونى عينى عينك
بيشتمونى فى وشى بسبب ذكائى ... بسبب عبقريتى
بس أنا مبردش ... ومش هرد
هو أنا فاضى؟ ... أسيب مشروعى اللى هيوفر ملايين للدولة وأقعد أرد على ناس بتشتمنى!
أيه الفراغ ده ... اللى يشتم يشتم ... واللى يحقد يحقد
بمناسبة المشروع أحب أطمن سيادتك إنى مازلت أعمل ولن أيئس ولن أبيع مشروعى ولا مجهودى لأى دولة فى العالم
وعاوز أفكر سيادتك كمان بموضوع التمويل
ياريت يبقى جاهز أول ما أخلص علشان نلحق نوفر كام مليون للدولة
كلمنى ضرورى يا ريس ... الموضوع فى غاية الأهمية
ولو لقيت موبايلى قاطع شحن ولا حاجة رقم البيت معاك
والسلام ختام يا ريس
لا إله إلا الله

avatar
Ahmed Emad



تاريخ الميلاد 21/07/1990
العمر : 27
الدوله : مصر
المزاج : مستمتع
الهواية : الرسم
الوظيفة : محاسب
ذكر عدد المساهمات 931
نقاط 5002
السٌّمعَة 93

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى